الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
كل سنة وانتو طيبين يا احلى اعضاء ... فات على افتتاح المنتدى سنة كاملة ... سنة اعلن فيها اننا استطاعنا انجاز كثير من الاعمال .. وتفوقنا على انفسنا لنخرج هذا المنتدى العظيم بهذا الشكل .. فعلا يستحق ان يطلق عليه .. .:: مسلون بلا حدود ::. ( نرجو من الله .. ان يساعدنا لكى نكمل مسيرتنا نحو اعلاء كلمة الله ورسوله " صلى الله عليه وسلم ")

شاطر | 
 

 الكتاب الغربيون يتوصلون لحقيقة الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتى الاسلام
مسلم مبتدى
مسلم مبتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 21

مُساهمةموضوع: الكتاب الغربيون يتوصلون لحقيقة الاسلام   الأحد 1 أغسطس - 6:18

[size=21]مفاجأة سارة

اليكم الكتاب الرائع الذي لا يعرف الكثير منا عنه شئ
و حتي اسم الكتاب صعب النطق و الترجمة
و لكنه حقا الكتاب الاول في مجال التنمية البشرية


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



علم التحكم النفسي
للدكتور ماكسويل مالتز



و الذي ألهم الكثير من الكتاب و المحاضرين في هذا المجال
من امثال توني روبينز و براين تراسي
و حتي باندلر مؤسس علم البرمجة اللغوية العصبية
و معظم افكارهم ان لم يكن كلها مستقاه و مأخوذه كلية من هذا الكتاب الجميل


الكتاب من تأليف جراح تجميل و لكنه انسان مرهف الحس
كان يرفض احيانا ان يجري عمليات التجميل لاشخاص يعانون من الحزن
و فقدان الثقة و كان يساعدهم علي اجتياز ازماتهم
من خلال هذه الافكار التي يعرضها في هذا الكتاب


أنا عن نفسي أعتقد أنه كتاب جدير بالتدريس في مناهج التعليم
و أزعم أنه يمكن أن يغير حياة أي شخص يقرأه بتمعن و ينفذ ما فيه
و الجميل فيه أنه كتاب روحاني أيضا و يتناغم تماما مع روح الدين
لا اريد أن أتكلم كثيرا
و لكن أرجو أن يعجبكم و يضيف اليكم شيئا جميلا


سوف أقوم بنشر تلخيص للكتاب
مع ترجمة بالعربية قام بها ابن أختي : محمد جمال محب

اليكم الفصل الاول

و سوف اوافيكم ببقية الفصول في حالة ان اعجبكم الكتاب ان شاء الله
أنتظر تعليقاتكم و أفكاركم عن علاقة الافكار في هذا الكتاب
و أصلها في ديننا الحنيف
و في القر آن الكريم أعظم الكتب جميعا
و أصل كل الافكار البناءة التي تهدف الي اسعاد البشر
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتى الاسلام
مسلم مبتدى
مسلم مبتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 21

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الغربيون يتوصلون لحقيقة الاسلام   الأحد 1 أغسطس - 6:18


علم التحكم النفسي
الفصل الأول
الصورة الذاتية


الصورة الذاتية هي تصورك الداخلي لـ "أي شخص تكون". و هي تبني من معتقداتنا الخاصة بشأن أنفسنا. و لكن معظم هذه الاعتقادات تكونت عن غير وعي من خلال تجاربنا السابقة، و نجاحاتنا و فشلنا، و المواقف التي تعرضنا فيها للإذلال، و انتصاراتنا، و الطريقة التي عاملنا بها الآخرون، خاصة في فترة الطفولة.
تصبح هذه الصورة المفتاح الذهبي لعيش حياة أفضل بسبب اكتشافين مهمين:
• كل أفعالك، و مشاعرك، و تصرفاتك، و حتى قدراتك دائماً تتسق مع الصورة الذاتية. باختصار، أنت تتصرف مثل الشخص الذي تعتقد أنك تكونه، و لا يمكنك – حرفياً - التصرف على أي أساس آخر، بالرغم من كل جهودك الواعية أو قوة إرادتك. الشخص الذي يرى نفسه كـ "شخصية فاشلة" سيجد طريقة ما ليفشل بها، بالرغم من كل نواياه الحسنة، أو قوة إرادته، و حتى لو تم إلقاء الفرصة بين يديه حرفياً.
• لايوجد شخص أصغر أو أكبر سناً من أن يغير صورته الذاتية، ولا يفوت الوقت أبدا لكي نبدأ حياة جديدة. ما أن يتم تعديل مفهومك عن نفسك تتغير كل الأشياء حسب المفهوم الجديد بكل سهولة و بدون إجهاد.

الصورة الذاتية – السر الحقيقي للسعادة

• لتعيش سعيدا حقاً يجب أن تكون مقبولاً من نفسك. يجب أن يكون لديك احترام تام لذاتك.
• يجب أن تكون لديك شخصية لا تخجل أن تكونها، و يمكنك التعبير عنها في صورة خلاقة، بدلاً من تخبئتها أو تغطيتها.
• يجب أن تكون لديك شخصية تتوافق مع الواقع لكي تتمكن من العمل بفعالية في عالم حقيقي.
• يجب أن تعرف نفسك –بما في ذلك نقاط قوتك و ضعفك و أن تكون صادقاً مع نفسك فيما تعلق بكلاهما.
• صورتك النفسية يجب أن تكون تصور تقريبي منطقي "لشخصيتك الحقيقية"، لا أكثر ولا أقل.
• عندما تكون هذه الصورة سليمة و آمنة، ستحس بشعور جيد. و عندما تكون مهددة، ستشعر بالقلق وزعزعة الثقة
• و عندما تكون صورتك عن نفسك انك انسان قادر و ذو كفاءة و تكون صورة يمكنك أن تفخر بها بكل جوانبها ، ستشعر بالثقة في النفس. و ستشعر بالحرية لتتصرف على طبيعتك و تعبر عن نفسك. و ستعمل بأقصى قدراتك.
• عندما تكون خجلاً من هذه الصورة، ستحاول أن تخبئها بدلاً من التعبير عنها. سيتم حجب التفكير الخلاق. و ستصبح عدائياً و من الصعب التعامل معك.
• ما يريده كل منا في أعماقه هو المزيد من الحياة. و تعتبر السعادة، و النجاح، و راحة البال في أساسها المزيد من الحياة. عندما نختبر مشاعر غامرة من السعادة، و الثقة في النفس، و النجاح، سنستمتع أكثر بالحياة.
• لكن عندما نكبح قدراتنا، و نحبط مواهبنا المهداة من الخالق، و نسمح لأنفسنا بأن نعاني من القلق، و الخوف، و تحقير انفسنا و كراهيتها، فنحن – حرفياً – نخنق قوة الحياة المتوفرة لنا و ندير ظهورنا إلى الهبة التي أعطانا إياها الخالق. لدرجة أننا ننكر هدية الحياة، و نعتنق الموت.
بداخل كل منا يوجد "غريزة الحياة"، و هي دائماً ما تعمل في اتجاه الصحة، و السعادة، و كل هذا يعطي المزيد من الاستمتاع بالحياة للفرد. تعمل "غريزة الحياة" لأجلك من خلال ما أسميه جهاز الإبداع الآلي ، المخلوق بداخل كل إنسان و الذي يعمل— اذا استخدم بطريقة صحيحة-- ك"جهاز آلي لتحقيق النجاح".

نظرة علمية جديدة بداخل "العقل الباطن"

قدم لنا علم "التحكم" الجديد إثبات مقنع أن ما يسمى "العقل الباطن" ليس "عقلاً" على الإطلاق، و لكنه جهاز آلي مساعد ويتكون من المخ و الجهاز العصبي، ومهمته ان ينتظر الامر لتحقيق هدف محدد من العقل الواعي. المفهوم الأحدث هو أن الإنسان لا يملك "عقلين"، و لكنه يملك عقل واعي يتحكم في" آلة أوتوماتيكية وظيفتها انجاز الأهداف. هذه الآلة تعمل بصورة مشابهة جداً لطريقة عمل أجهزة التحكم الالكترونية بالنظر إلى المبادئ الأساسية، و لكنها أكثر روعة و تعقيداً من أي عقل الكتروني أو قذيفة موجهة تصورها الإنسان.
• آلية الإبداع في داخلك غير شخصية. ستعمل تلقائياً و بدون تدخل منك لتحقيق أهداف النجاح و السعادة، أو حتي التعاسة و الفشل، حسب ما تغذيها به من صور ذهنية و افكار ايجابية او سلبية
• الأهداف التي تسعى آلية الإبداع الخاصة بنا لتحقيقها تتسلمها و تصلها في صورة تخيلات ذهنية، أو صور ذهنية، و الصورة الأساسية هي الصورة الذاتية.
• الموضوع ببساطة هو ان توجيه هذه الاليه يكون عن طريق رسم صور ذهنية واضحة و أن تمارس في عقلك التجارب التي تريد ان تنفذها علي أرض الواقع ، و أن تعيش الصورة التي تريدها لمستقبلك عن طريق " التصور الذهني" و " التصرف كمان لو كانت الصورة هي واقعا ملموساْ".
• يجب أن تتمرن على وتمارس التخيل، و التصور الذهني الخلاق، و من ثم "تقرر" مقاطعة أنماط التصرف و أنماط التفكير القديمة، و التصرف بأسلوب جديد و مختلف كل صباح، بدلاً من الاستمرار في "طريقتك المعتادة"، بدون أن تفكر أو تقرر


[size=21]اخوتي و اخواتي الفضلاء الاعزاء
ما رأيكم في أفكار الفصل الاول :


العقل الباطن هو جهاز آلي لا تحكم مباشر لنا فيه فهو يعمل تلقائيا (بقدرة الله)
و هو جهاز خلاق مبدع و قادر علي تنفيذ أي مهمة


المهمة قد تكون تحقيق النجاح أو الفشل حسب ما تغذيه من أفكار ايجابية أو سلبية و صورتك الذاتية و فكرتك عن نفسك هي الاساس


ما تركز تفكيرك عليه و تراه في ذهنك سوف يتحقق فعليا

في ضوء هذه النقاط :

قوله تعالي : "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"
قوله تعالى: "وما تشاؤن إلا أن يشاء الله رب العالمين.


قوله تعالى : "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها"

الحديث القدسي : " أنا عند ظن عبدي بي ، إن ظن خيرا فله وإن ظن شرا فله"

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nona
كبير مشرفين
avatar

انثى
عدد المساهمات : 3204

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الغربيون يتوصلون لحقيقة الاسلام   الثلاثاء 3 أغسطس - 5:19

ما شاء الله جميل جدا
جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكتاب الغربيون يتوصلون لحقيقة الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مســـلمون بـــلا حــدود  :: المنتدى الاسلامى :: ساحه التنميه بالايمان-
انتقل الى: